أبي النصر أحمد الحدادي
191
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقال الآخر : « 160 » - عقيلة أخدان لها لا دميمة * ولا ذات خلق إن تأمّلت جانب والمعنى : إن تأملتها وجدتها لا دميمة ، ولا ذات خلق جانب . والجانب : القصير الغليظ . وقال الآخر : « 161 » - قد حالف الحيات منه القدما * الأفعوان والشجاع الشّجعما كان حقّ الكلام : قد حالف الأفعوان القدما . وقال الأخطل : « 162 » - مثل القنافذ هدّاجون قد بلغت * نجران أو بلغت سوآتهم هجر وقال الآخر : « 163 » - كانت فريضة ما تقول كما * كان الزناء فريضة الرجم
--> ( 160 ) - البيت لإمرئ القيس ، وهو في اللسان مادة جنب ، وفي ديوانه ص 30 ، وهو في المجمل 3 / 618 . ( 161 ) - البيت من أرجوزة لمساور بن هند العبسي ، وقيل : للعجاج . وهو من شواهد سيبويه 1 / 145 ، والخزانة 4 / 293 ، ومغني اللبيب ص 917 ، وشرح الجمل لابن عصفور 2 / 185 . والشجاع : ذكر الحيات ، والشجعم : الطويل . ( 162 ) - البيت في مغني اللبيب ص 917 ، ومجاز القرآن 2 / 39 ، والأمالي الشجرية 1 / 367 ، والمخصص 8 / 94 ، وشرح الجمل لابن عصفور 2 / 182 ، وديوانه ص 109 . وهداجون ، أي : يتسللون إلى البيوت للسرقة أو الفجور ، من الهدج ، وهو مشي في ضعف . ( 163 ) - البيت للنابغة الجعدي ، في ديوانه ص 235 ، والقطع والائتناف 184 ، ومجاز القرآن 1 / 378 ، ومعاني الفراء 1 / 99 .